الفرق بين "ترايست" عند الأمازيغ و "الشيخة" المستوحاة من الثقافة العربية

الهوية الموسيقية للمغرب هي الموسيقى الأمازيغية

للفنون عناوين ثقافة كل شعب ومجتمع فالمغرب يزخر  بالعديد من الفنون والتراث الكبير والعريق في عدة مناطق من المغرب في الشمال إلى الجنوب إلا أن هناك بعض المضاهر والثقافة الدخيلة التي ليست من ثقافتنا وثقافة أجدادنا.


فن "تيرويسا" من الفنون الأصيلة التي لم تتغير في النمط الموسيقي والإيقاع والرقص المصاحب له من الرايسات اللواتي يرقصن وراء الرايس أو الرايسة صاحب المكروفون "المغني" ويكون من بين الرقصات المقبولة والمستورة والفنية طبعا مع إحترام متبادل بين كل أفراد المجموعة  وحاملي الآلات الموسيقية من رباب ولوتار والناقوس ... والجمهور المتنوع كذلك الذي ينسجم فيه الإحترام مع الكلمة الهادفة الممزوجة بالفن والطرب الأصيل المحترم 



في مناطق أخرى قد نجد إختلاف كبير بين الرايسة كراقصة ثانوية في سوس التي لها طقوسها في خدمتها في الحفلات والمهرجات بزييها الجميل الذي يكمل جمالها مع إكسسوارات أمازيغية ولباس مقبول وجميل كذلك،  بينما نجد في أماكن أخرى الفن الذي يسموه "الشيخة" ورغم التحفظ على هذا الإسم الذي يزعج بعض الناس إلا أنه حاضر في ثقافة بعض المغاربة وبالخصوص البوادي في اسفي والشاوية.

الشيخة كما يسموها هي تلك المرأة التي ترقص رقص مثير أمام الملأ بحركات نعتبرها مثيرة وغير منسجمة مع الفن الذي نتكلم عنه كفن الكلام والطرب وسماع والتدوق مع الفرجة المقبولة،  حركات تحس أن الحاضرين لهذه الحفلات حضروا لمشاهدة الإثارة والرقص الذي ليس من ثقافة المغاربة من قبل بل دخيل على الثقافة المغربية حيث نجد مثل هذا الرقص في الخليج ومصر هناك موطنه الأصلي،  في مصر ولبنان أكثر إثارة ا وتنقيص من المرأة  التي تكشف كل مفاتنها وتتعرى من الأماكن المثيرة ، وفي الخليج سترى مثل هذا لكن بحركات مثيرة وسط الرجال وبالرقص بملابس ضيقة دون شيء آخر داخل اللباس الطويل وبتغطية وجهها دون عينيها وهذا لكي لا تكشف

الرقص العربي


رقص معدل عن أصله في الخليج 


الأمازيغ ثقافتهم بعيدة كل البعد عن هذه الثقافة العربية التي مكانها في الخليج وإنتقلت لمصر ودول الشام بتغيير وتجميل وتأثير كذلك على تفكير الرجال بإستعراض مفاتن وقوام المرأة.



google-playkhamsatmostaqltradent