recent
أخبار ساخنة

تاريخ ‏"تاهلا" ‏بمنطقة ‏تفراوت ‏بين ‏اليهود ‏والأمازيغ ‏

Admin
الصفحة الرئيسية


في تهالا بمركز تهالا في منطقة تفراوت تاجر اليهود العبرانيين والمسلمين الأمازيغ جنبا إلى جنب وتشاركوا نمط العيش وجميع معاني الحياة ، يتذكر القدماء كيف رقص اليهود والمسلمين في ساحات وميادين تهالا تقاسموا الهم حب البلاد وإحترام الآخر وهذا أمر أعطى لتهالا قيمة كبيرة بين كل القبائل واعتبر سوقها مركزا كبيرا في هذه المنطقة كلها اليوم لم .يتبقى من كل ذلك إلا الأطلال ودكاكين مقفلة وبعض مما يزال يتذكره كبار السن عن تاريخ تهالا

قبل 1950 كان الناسـ يعتمدون على الفلاحة كمصدر للعيشـ بالمنطقة  يغرسون الخضر وكل حاجيتهم وببركة الله كان .الإنتاج وفيرا آنذاك والمنطقة تضج بالحياة عكس يومنا هذا فالبادية فارغة

عدد كبير من كبار السن آنذاك يتسوقون بالهائم فلم تكن هناك وسائل النقل، وكان اليهود يملكون محلاتهم التجارية بالسوق فأغلبية المحلات الموجودة في السوق كانت مملوكة لليهود كما أنهم استقروا بهذا المكان الذي نحن فيه الآن وهو "الملاح" كانوا يقطنون هنا،  ويعلمون في المحلات هناك بالسوق هذا في فترة ازدهار المنطقة فقد كانوا في البداية يتعاملون مع الفلاحين من أهل المنطقة ويقدمون لهم خدماتهم في مجالات مختلفة كيخاطة "البرادع" إلى أن بدأوا في صياغة الفضة وهكذا فقد كانت تربطهم علاقة محبة وأخوة مع الساكنة المحلية الأصلية ولم يكن هناك أي فرق بينهم فقد كانوا يلجون بيوتهم ويتشاركون معهم مناسبتهم وأفراحهم ، هكذا كانت المنطقة فإذا فقدت صديقك في السوق لن تعثر .عليه من كثرة الزوار والمتبضعين





 هذا البيت كان مملوكا للسيد "رابين" وهو حاخام يهودي بعد أن هاجر اليهود إلى
بلادهم في فلسطين ترك المنزل يتهدم فاخدها متطوع من الساكنة ورممها من أجل أن تبقى على شكلها المعماري الأمازيغي الأصيل وعلى مستوى لباسهم فهم يرتدون ملابس خاصة بهم الرجال كانوا يرتدون "إخيداس" والنساء يرتدين "الحايك" وكانوا يأخدون معهم خبزهم الخاص بهم حين يزورون أهل المنطقة لأنهم لا يأكلون خبز أهل المنطقة .خبزهم.يسمى "تارقاقايت" والتعامل فيما بينهم وغيرهم من المسلمين جيدا
google-playkhamsatmostaqltradent